Archive for the “News” Category

ألقى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري كلمة في مؤتمر الأطراف الخامس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ المنعقد في كوبنهاغن – الدنمارك قال فيها: “يشرفني أن أكون بينكم اليوم لمخاطبة هذا الحفل الموقر، وأن أشارك في هذا الملتقى المهم الذي ينعقد في محاولة للجم الأثر السلبي لتغير المناخ على العالم الذي نعيش فيه. إننا نقف هنا اليوم، لا كرؤساء لدول منفردة، بل أفراد أسرة واحدة تحاول التصدي لخطر يهدد أجيالنا المقبلة جميعا على حد سواء. ولا شك في أن الإهتمام الذي يحظى به مؤتمر الأطراف الخامس عشر، وهذا اللقاء الحاشد من أصحاب القرار القادمين من أقطاب العالم كافة يشير إلى الأولية التي نعطيها جميعا لهذه القضية المهمة. ويبين تقرير التقييم الرابع الصادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ أن أثر التغير المناخي على كوكبنا وشعوبنا وطبيعتنا أقسى وأشد خطورة من كل التوقعات. لقد حسم الأمر. والمؤشرات كافة تفيد بأنه آن لنا الأوان لكي نتحرك”.

أضاف: “من منكم يعرف لبنان يعلم بطبيعة الحال أنه بلد صغير جبلي أخضر على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط. وقد حباه الله تضاريس وطبيعة خلابة جعلته يتألق في منطقتنا، ويكون الوجهة الأساسية فيها على مر العصور. ولكن النسيج الجغرافي للبنان بات اليوم مهددا جراء تغير المناخ. فانبعاثات الغازات الدفيئة التي تصدر من لبنان ضئيلة بالمقياس الدولي، إلا أن وقع تغير المناخ العالمي على لبنان هائل، حيث تبين دراسة حديثة أنه من المتوقع أن تشهد مختلف المناطق اللبنانية ارتفاعا في الحرارة يتراوح بين درجتين مئويتين وخمس درجات مئوية بحلول نهاية القرن الحالي. وهذا بدوره يفاقم ضغط الطلب المتزايد على المياه. وعليه، فإن القطاع الزراعي سيتأثر بدوره. فوادي البقاع، وهو سهل خصب في شرق لبنان أمن في ما مضى الغذاء للأمبراطورية الرومانية برمتها، وهو موطن لأكثر سكان لبنان فقرا اليوم سيتعرض لمخاطر جسيمة إثر تغير المناخ العالمي. ومنطقة ميناء بيبلوس الفينيقية العريقة، وهي من أقدم مدن العالم وقد صنفتها منظمة “اليونسكو” على لائحة المناطق الأثرية قد تغرق تحت المياه من جراء ارتفاع مستوى مياه البحر نتيجة لتغير المناخ. حتى إن أرز لبنان الذي ذاع صيته في المعمورة كلها، ومن خشبه شيد هيكل سليمان مهدد بسبب تغير المناخ”.

وتابع: “لهذه الأسباب كلها، نحن ملتزمون كليا المعركة العالمية لمواجهة تغيرات المناخ. ومن هذا المنطلق، وفي مبادرة طوعية لخفض انبعاثات الغازات الدفيئة على المستوى العالمي، سنعمل على الصعيد الوطني لاتخاذ مجموعة من التدابير المناسبة للتخفيف من آثار تغير المناخ، وقد اخترنا بملء إرادتنا أن نتعهد برفع نسبة مزيج الطاقة المتجددة عندنا إلى 12 في المئة بحلول العام 2020. وإننا نتطلع في هذا الصدد إلى الحصول على دعم من الدول المتقدمة، بما يخولنا المضي في تنفيذ مجموعة من المشاريع المدروسة في مجال التكييف والتخفيف من الآثار”.

وقال: “إن التصدي لظاهرة تغير المناخ لمسؤولية مشتركة تقع على كاهلنا جميعا. ومن الأجدى لنا أن نتوصل إلى حل مشترك يؤدي إلى الحد فعليا من آثار تغير المناخ على عالمنا بدل التلهي في نقاشات عقيمة حول مسؤولية كل طرف منا. وبعد، فاسمحوا لي بأن أشدد على مبدأ “المسؤوليات المشتركة والمتمايزة” الذي ما زلنا متمسكين به. كما ندعو الدول المتقدمة إلى توحيد الجهود من أجل مواجهة تحدي التغير المناخي ومساعدة الدول النامية على التكيف مع آثاره”.

وختم: “إن التداعيات الناجمة عن تغير المناخ على عالمنا أكيدة بما لا يقبل الجدل. وفي وقت قد لا يكون بمقدورنا أن نزيلها كليا، إلا أنه بإمكاننا أن نسعى إلى التخفيف منها. فإن كنا عاجزين عن تسليم الأجيال المقبلة عالمنا هذا كما ورثناه نحن عن الآباء والأجداد، فمن واجبنا تجاه هذه الأجيال أن نترك لها عالما أقل تضررا مما هو عليه عالمنا اليوم. أنا على ثقة من أن الكثيرين يشاركونني هذا الشعور، وما حضور هذا العدد الغفير من المشاركين والتزامهم إلا مصدر للآمال. وكلي أمل بأن نتمكن من التوصل إلى اتفاق جدي من أجل أن نعكس الآثار الوخيمة لتغير المناخ وننقذ كوكبنا”.

Comments No Comments »

ريف نفاع -

رســــــــت الـــســـفـــيـــنـــة الــفــرنــســيــة الــعــلــمــيــة “تـــارا”، في مرفأ بيروت ضـــمـــن رحــلــتــهــا الــتــي تهدف الى التحذير من التهديدات التي تواجه الثروة المائية. وستغادر السفينة المياه اللبنانية الأحــــــد مــتــوجــهــة الـــى كوبنهاغن. ويؤكد طاقم السفينة أن المحيطات تشكل ثاني أهم مصدر لتنقية الهواﺀ. ويسعى الــفــريــق الــمــتــنــوع الــذي يضم مختصين في أكثر مـــن 12 مــجــالاً تحديد مكامن الخطر والانتهاكات الا أن المشكلة لا تنتهي في تحديد الانتهاكات بل في وضع حد لها وهذا ما لا تنوي الدول القيام به.

ا نطلقت ا لسفينة ا لفر نسية في 5 ايلول الماضي في رحلتها الاستكشافية التي تمتد للسنوات الــثــلاث الــمــقــبــلــة لـــدراســـة واقــع المحيطات وحمايتها من التغيرات البيئية الكبرى التي تواجهها الارض كــالاحــتــبــاس الـــحـــراري والتلوث، كونها المصدر الثاني لانتاج الاوكسيجين ولاحتوائها مكوّنات بحرية مخزّنة للغازات. الا أن السفينة في حال تمكنت من تحديد الانتهاكات لا تستطيع أن تضع حداً لها دون تضافر الجهود الرسمية لذلك.

وعلى متن السفينة مجموعة من علماﺀ البحار واختصاصيي الجينات والفيزيائيين وعــلــمــاﺀ الاحــيــاﺀ.

وتحتوي السفينة على مختبرات ومــعــدات تساعدهم فــي اختبار عينات مــن المياه الــمــأخــوذة من مختلف المحطات التي ستتوقف فيها وكان للسفينة وقفة في مرفأ بيروت بهدف تعريف اللبنانيين مــن طــلاب وباحثين على الحياة البحرية ومكوناتها.

واوضــح مدير السفينة اتيان بــورجــوا ان مهمة “تـــارا” طويلة جدا، وتهدف الى اكتشاف اسرار الحياة البحرية مــن خــلال فحص المياه لمعرفة نسبة التلوث فيها وللتفتيش عــن بقايا الحيوانات البحرية واسباب انقراض بعضها وتحليل الاســبــاب الــمــؤديــة الــى حدوث ذلك وسبل الحماية الواجب اتباعها لتجنب التهديدات التي تواجهها.

وشــدد قبطان السفينة ايرفي بورمو على اهمية الجولة التي تقوم بها “تــارا” في المتوسط لمقارنة العينات المأخوذة من مياهه بعينات مياه البحار الاخرى، مشيرا الى انها تحتوي على مختبرات لفحص تلك العينات مــن اجــل الحصول على نتائج أسرع يمكن الاستفادة منها خلال العملية الاستكشافية.

وأوضــح الباحث ايمانيول رينو ان 90 في المئة من المياه البحرية مجهول، لذلك فــإن “تـــارا” ومن خلال التجهيزات التقنية الحديثة ســتــعــمــل عــلــى دراســـــة وتحليل الحياة لاكتشاف أسرارها والوصول الــى نتائج تساهم في حمايتها من التلوث الذي يطال جزﺀا منها للحفاظ على المتبقي وحمايته.

وســتــغــادر “تــــارا” بــيــروت الأحــد، لتتا بع جو لتها فــي ا لمتو سط، على ان يكون المجال متاحاً امام الباحثين وطلاب المدارس للتعرف عن قرب على السفينة ومهمتها.

ورست سفينة الأبحاث الفرنسية “تـــارا” في مرفأ بــيــروت، في زيــارة تستغرق ثلاثة أيام، من ضمن جولة لها تستغرق ثلاث سنوات تقطع خلالها مسافة 150 ألف كيلومتر وتتوقف في 60 محطة في أكثر من 50 بلداً. وتهدف الرحلة الى استكشاف التنوع البيولوجي في البحار والمحيطات، ومراقبة إنتاج الأوكسجين وامتصاص الكربون، وأثـــر تغير الــمــنــاخ عــلــى البيئة البحرية.

وأوضـــح مدير مــشــروع سفينة تــارا الاستكشافية الفرنسية ـــــ ايتان بورجوا أن الرحلة انطلقت في الخامس من أيلول الماضي من ميناﺀ “لوريون” في فرنسا، حيث يعمل الطاقم على أخذ عينات من المياه، وسوف يتم تحليل هذه العينات في 50 مختبراً منتشراً في 15 بلداً حول العالم، ومن المنتظر أن يساهم في دراسة هذه العينات فريق من العلماﺀ مكوّن من مئة عالم، بهدف تطوير المعرفة العلمية في النظم البيئية البحرية وأثر تغير المناخ عليها.

وسيقوم الــطــاقــم، خــلال هذه الــرحــلــة، بــإجــراﺀ أبــحــاث تهم علم الــمــحــيــطــات وبــيــولــوجــيــا الــحــيــاة الـــبـــحـــريـــة، وفـــيـــزيـــاﺀ الـــتـــيـــارات البحرية، إضافة الى دراسة عوالق الكائنات الحية البحرية، والشعاب المرجانية، والحمض النووي خارج الخلية، والمعايير الوراثية للتنوع البيولوجي، وغيرها من القضايا العلمية.

واعتبر نائب قبطان السفينة أوليفييه جايون أنه من الواضح أن المياه ملوثة في بيروت، “وحبذا لو نستطيع أن نأخذ عينات منها لفحصها”.

Comments No Comments »

BEIRUT: As a small country, Lebanon punches above its weight in many spheres. Its financial sector is apparently invulnerable to global shocks; it has the largest stockpile of gold in the Middle East.

Lebanon’s graduates are some to the best qualified on the planet; tri-lingual ex-pat businessmen and entrepreneurs frequently occupy top positions in corporations the world over.

But when Prime Minister Saad Hariri spearheads his country’s delegation at this week’s COP15 climate change summit in Copenhagen he will bring with him perhaps the biggest Lebanese surfeit of all: carbon emissions.

According to the Beirut-based environmental NGO, the Arab Forum for Environment and Development (AFED), Lebanon produces 0.07 percent of the world’s man-made CO2. Given Lebanon’s tiny population of around 4 million (no official census has been conducted here since 1936) its per-person CO2 emissions rate is 700 times greater than the global average.

For its size, Lebanon is environmentally catastrophic.

There are several reasons behind each Lebanese polluting so heavily.

As desirably located as it is, on the shore of the eastern Mediterranean, with the soaring Mount Lebanon range giving way to the fertile Bekaa Valley plain, Lebanon possesses no natural resources.

Its main power stations, at Jiyyeh and Zouq are oil powered, and coal – the worst fossil fuel in terms of carbon efficiency – accounts for a worryingly large proportion of electricity production.

Wael Hmaidan, climate change coordinator at IndyACT Lebanon said that the Lebanese needed to wean themselves off fossil fuels at the soonest opportunity.

“Coal produces more CO2 than anything else and coal [usage] will prevent Lebanon getting any assistance in the international energy sector.

“The best alternative for Lebanon at the moment is to go into natural gas,” said Hmaidan. Liquefied gas production emits roughly 40 percent less CO2 than coal. “This way Lebanon will be reducing its emissions. Renewable energy needs to be introduced to Lebanon over the years, but gas can be deployed immediately and in significant amounts.”

Environment Minister Mohammed Rahhal indicated on Friday that plans to introduce renewable energy into fuel-thirsty Lebanon were finally afoot.

“We aim for 12 percent of Lebanon’s energy to be produced through alternative sources by the year 2012,” he said during an environmental conference in Beirut, adding Lebanon should capitalize on its geography to harness plentiful renewable energy supplies.

As laudable as this aim is, workable carbon cuts will require cross-party action, not least from the Public Works and Energy Ministries.

Lebanon has no centralized transport system. Although its surface area of just over 10,000 sq km makes Lebanon one of the smallest countries in the world, accessing anywhere off the main coastal highway requires a car.

This summer’s bumper tourist crop saw more than two million visitors swell Lebanon’s already creaking infrastructure. The year-round traffic that cloys at Beirut’s streets worsened; an estimated 600,000 cars were imported to allow rich visitors – overwhelmingly from the Gulf – to truly enjoy Lebanon as their playground, contributing to its comically-oversized carbon footprint in the process.

Najib Saab, secretary general of AFED, said that current taxation laws encourage people to act with environmental abandon.

“There are no regulations on the use of electrical water heaters, for example,” he said. “You pay more tax on a hybrid car than you pay on a conventional car. This is crazy.

“Our calculations show that we can cut emissions by 40 percent by still using conventional fuels but in a more efficient way. Regardless of climate change, this should be done.”

Water supply is another concern for Hariri’s delegation.

Less than one square kilometer in 10 of Lebanese soil is suitable irrigated. President Michel Sleiman recently put his weight behind plans to build damns in the south to safeguard water supply in what is proving a controversial proposal.

Garabed Kazanjian, Oceans Campaigner for Greenpeace Lebanon, said that damns were not the energy and water-supply panacea that many officials had claimed.

“As a solution to water problems, we can build reservoirs to trap rainwater, and use according to our needs,” he said.

The dearth of domestic environmental information risks undermining Lebanon’s negotiating position at Copenhagen, according to Hmaidan.

“Lebanon needs to strengthen its position radically,” he says. “The negotiations go into technical details and so far the Lebanese position hasn’t gone into the required details.

“In Copenhagen they are going to talk about numbers. If Lebanon lacks numbers we are not going to be able to have a strong position.”

Hmaidan’s plea for concrete figures was partly answered by Rahhal on Friday, although the data made for uncomfortable reading.

“The state loses up to 550 million dollars (365 million euros) to pollution annually, 100 million of which is due to climate change,” he said.

The tourism, health and agriculture sectors will be worst affected by the losses, Rahhal added.

Lebanon consumes an estimated 8.42 billion kWh of electricity a year, placing it 90th in the world. Considering that it is the world’s 169th largest country, Lebanon chews through far more than its fair share of voltage. It is also the 78th highest consumer of oil.

Wars have taken their own toll on Lebanon’s ability to be environmentally friendly. Areas of Lebanon are frequently without power; even in Beirut, every household suffers at least three hours a day with no electricity. This is partly a result of mismanagement and partly a product of Israel’s devastating 2006 July-August assault, which damaged vital infrastructure across swaths of the country, including the aforementioned Jiyyeh plant.

Petrol-powered generators take up the slack, pumping ever more carbon into the air. For hours at a time each day, every building in Lebanon becomes its own mini-power station.

Military and non-military cleanup operations also contribute hugely to Lebanon’s carbon footprint, although no statistics on the Lebanese Army and Air Force’s emissions are available from the Ministry of Information.

Whatever the outcome of Copenhagen, Lebanon’s politicians appear to be realizing that climate change can no longer be overlooked. The need for action is pressing and the political will is growing.

A good thing too, according to Hmaidan: “If we don’t work on climate change there is no need to work on anything else.”

By Patrick Galey
Dec 8, 2009

Comments No Comments »

الوزير رحال إستقبل سفير الصين وتبلغ دراسة حول تغيرالمناخ في لبنان: الحرارة ترتفع من إثنتين الى 5 درجات والامطار تنخفض من 18 الى 50 في المئة

وطنية – تبلغ وزير البيئة محمد رحال من الخبير القبرصي في شؤون البيئة والطاقة والمياه البروفسور مانفريد لانج نتائج الدراسة حول تأثير تغير المناخ على لبنان في المستقبل, والتي خلصت الى أن لبنان سيشهد ارتفاعا في درجات الحرارة بمعدل درجتين بحلول العام 2045 وبمعدل 5 درجات بحلول العام 2095.

كذلك أشارت الدراسة الى أن معدل الامطار سينخفض بنسبة 18 في المئة بحلول العام 2045 وبمعدل 50 في المئة بحلول العام 2095.

والتقى وزير البيئة في مكتبه اليوم سفير الصين في لبنان ليو زيمينغ في زيارة بروتوكولية جرى في خلالها عرض للعلاقات الثنائية وقضايا تخص البيئة ولاسيما موقف الصين من قمة كوبنهاغن حول تغير المناخ.

National News Agency

Comments No Comments »

بعد انحسار العاصفة التي ضربت لبنان خلال الأيام الماضية تفقد المزارعون اراضيهم التي تضررت جراء الأمطار الغزيرة وتدني درجات الحرارة.
والثلوج التي غطت قمم جبل المكمل وصلت الى ارتفاع ١٨٠٠ متر حيث تشكلت صباح امس طبقة من الجليد ادت الى قطع طريق الارز عيناتا، والطريق المؤدي الى عيون ارغش اضافة الى بعض الطرق الزراعية في اعالي الضنية.

ومع شروق الشمس عمد ابناء القرى الجبلية الى جمع الحطب من بساتينهم وضجت القرى بأصوات مناشير الحطب وقرقعة الفؤوس لتأمين التدفئة ولو بالحطب الأخضر الذي جمعوه. وقال لابا صوما الذي كان يجمع الحطب ان لبنان لم يشهد من أكثر من ثلاثين سنة أمطاراً غزيرة كالتي شهدناها في هذه الفترة من السنة. وأضاف الى ان البعض من المزارعين لم يجن بعد ثمار التفاح من ارضه مما يشكل كارثة لهؤلاء المزارعين الذين لم يتمكنوا حتى اليوم من بيع محصولهم
وقال: نظراً لارتفاع اسعار المازوت عمدنا الى قطع الاشجار من بساتيننا كي نؤمن التدفئة للعائلة.
وفي كافة قرى وبلدات قضاء بشري عمدت جرافات البوب كات الصغيرة التابعة للبلديات على رفع الاتربة والصخور التي جرفتها الامطار الى الطرقات الرئيسية.
كما شهدت منطقة الشوف ليل امس الاول وأمس استمراراً لعاصفة الامطار التي احدثت العديد من الاضرار من خلال السيول الجارفة التي ادت في بلدة السمقانية الشوف الى سقوط حائط دعم بطول نحو 14 مترا بإتجاه بناية تخص كل من مجيد وسعيد ابوكروم مؤلفة من اربعة طبقات، وتسبب بنزوح العائلات التي تقطن المبنى وإخلاء الشقق بعد التشققات التي حصلت للبناء وتسرب المياه الى داخل الشقق السفلية والارضية ، تخوفا من سقوط جدران المبنى الداخلية، او زحل التلة الترابية الشديدة الانحدار التي ترتفع بالقرب من البناء بعد انهيار قسم منها.

في هذا الوقت استمر انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من قرى الشوف الاعلى وناشد السكان مؤسسة كهرباء لبنان الى الاسراع بتصليح الاعطال منذ بدء العاصفة .
هذا، وتوقعت مصلحة الأرصاد الجوية في إدارة الطيران المدني أن يكون الطقس في لبنان اليوم غائما جزئيا إلى قليل الغيوم. وجاء في النشرة الآتي:
– الحالة العامة: يستقر الطقس تدريجيا على الحوض الشرقي للمتوسط.
– الطقس اليوم غائم جزئيا إلى قليل الغيوم، أما يوم غد الجمعة فقليل الغيوم مع استمرار درجات الحرارة بالارتفاع وانخفاض نسبة الرطوبة.
– درجات الحرارة المتوقعة على الساحل من 15 إلى 27 درجة، فوق الجبال من 6 إلى 17 درجة، في الأرز من درجتين إلى 10 درجات وفي الداخل من 9 إلى 19 درجة.
– الرياح السطحية جنوبية، سرعتها من 10 إلى 35 كلم/ساعة.
– الانقشاع جيد على الساحل، يسوء على المرتفعات بسبب الضباب.

From: http://www.alanwar-leb.com/article.php?categoryID=6&articleID=63922

Comments No Comments »

Water Pollution in Lebanon by Industry:

http://www.indexmundi.com/facts/lebanon/water-pollution

Comments No Comments »

في بيان أصدرته امس منظمة أندي – أكت وجمعية الثروة الحرجية والتنمية، أن أكثر من 120 ناشطاً وناشطة بيئيين ينتمون اليهما تجمعوا الأحد في غابة أرز الشوف للاحتجاج على تغير المناخ ولالقاء الضوء على آثاره المترتبة على غابات لبنان. ومطلبهم هو أن تدرج الحكومة ومجلس النواب المقبلان مشكلة تغير المناخ كإحدى الأوليات على جدول الأعمال.
ووقف الناشطون خطاً واحداً ورسموا بأجسادهم حاجزاً بشرياُ في الغابة، وهي كبرى غابات الأرز في لبنان، “والتي يمكن أن تختفي جراء تغير المناخ في المستقبل. ذلك إن الارتفاع المطرد في درجات الحرارة سوف يدفع العديد من اصناف الأشجار نحو الشمال وإلى مرتفعات أعلى لتعديل هذا التغير في الحرارة، مما قد يؤدي إلى تحويل لبنان إلى بلد صحراوي. إن تغير المناخ وما يصاحبه من عواصف وجفاف سوف يؤدي إلى زيادة في الأوبئة والحشرات وحرائق الغابات الى درجة أن معظم غابات لبنان سوف تختفي وتحل مكانها أراض عشبية. حتى إقامة المحميات والتشجير ووضع خطط لصد الحرائق لن تستطيع حماية غابات لبنان إن لم يتم الحد من مشكلة تغير المناخ. إن الحرائق في غابات لبنان في إزدياد مستمر عاماً بعد عام، لكن معظم اللبنانيين لا يعرفون ان تغير المناخ يلعب دوراً مهماً في هذه الحرائق. منذ أعوام خلت، إجتاحت حشرة جديدة إسمها سيفالسيا تانوريننسيس غابات الأرز في تنورين وكادت تقضي عليها تماماً، وعندما قامت الجامعة الأميركية في بيروت بدراسة عن الموضوع وجدت ان هذه الحشرة تفشت بسبب ارتفاع الحرارة من جراء تغير المناخ. كما إن بزرة الأرز في حاجة إلى ان تغطى بالثلوج لكي تنبت، لكن ارتفاع الحرارة سوف يؤدي إلى فقدان الثلج في لبنان مما سوف يؤثر على غابات الأرز”.
وصرّحت كرين الزغبي من جمعية الثروة الحرجية والتنمية: “المشكلة هي ان حرائق الغابات لا تزداد بالكمية والحدة فقط، لكن موسم الحرائق في توسع مستمر. ففي السنة الماضية سجلت اول حالة حريق غابة في شهر كانون الثاني”.
ونادت المنظمات البيئية كل المرشحين للنيابة “لحفظ رقم 350 جيدا لانقاذ غابات لبنان. 350 “جزء في المليون هو تركيز ثاني اوكسيد الكربون في الجو الذي يجب ان نصل اليه لتفادي كارثة التغير المناخي بحسب احدث الدراسات العلمية. ثاني اوكسيد الكربون هو الغاز الاساسي المسبب لمشكلة تغير المناخ والذي منذ الثورة الصناعية الى الآن ومن جراء ادماننا النفط والفحم ونحن نضخه في غلافنا الجوي”. وصرح وائل حميدان المدير التنفيذي لإندي – آكت: “لن تستطيع غاباتنا أبدا التأقلم مع آثار تغير المناخ، والحل الوحيد هو ايقاف كل المسببات لهذه المشكلة وتاليا تفادي الآثار المترتبة علينا. ان لم نفعل ذلك فعندها سيخسر لبنان رمزية الوطنيين (الارز والثلج) تاركا علمنا فقط مستطيلا احمر فارغا”.
وخلص البيان الى انه في كانون الاول المقبل ستجتمع حكومات كل دول العالم في كوبنهاغن بالدانمارك لتضع اللمسات الاخيرة على المعاهدة الدولية حول تغير المناخ خلال اكبر واهم قمة في تاريخ البشرية. “إندي – آكت وجمعية الثروة الحرجية والتنمية تناشدان الحكومة اللبنانية ادراج مشكلة تغير المناخ كاحدى اولوياتها على جدول اعمالها وان تشارك بجدية وحيوية في محادثات تغير المناخ الحالية”.

Link

Comments No Comments »

احمد منصور
الدبية:
في ظل تكرار مشهد الحرائق في احراج منطقة اقليم الخروب مع كل موجة حر، وعلى وجه الخصوص في كل فصل صيف وخريف من كل عام، تعيش المنطقة هاجسا وخوفاً كبيراً مع كل اطلالة طلعة شمس وارتفاع في درجات الحرارة من ان يعاد تظهير هذه الصورة مجددا. وانطلاقاً من واقع ما شهدته المنطقة في الآونة الاخيرة من حرائق لا تعد ولا تحصى و لا يمكن ان تنسى او تمحى من الذاكرة، اذ انها تركت بصمات دامغة بلون اسود في معظم البلدات التي تنتشر فيها المساحات الخضراء والاحراج، كبلدات المطلة ومزرعة الضهر وعانوت والزعرورية وشحيم ووادي بسري ودير المخلص بشكل عام، وبلدة الدبية بشكل خاص التي تتميز عن غيرها من البلدات بمساحات شاسعة من الحقول والاراضي الزراعية وأحراج الصنوبر والسنديان والارز وحقول الزيتون، وهي تسجل رابع بلدة في لبنان من المساحات الخضراء والاحراج، حيث تبلغ مساحتها 1530 هكتاراً.
وانطلاقاً من هذا الوضع المخيم على المنطقة وتداركاً لتلك الحرائق ومفاعيلها على الثروة الحرجية والبيئة، وإنقاذاً لما تبقى من تلك الاحراج… أطلقت وزارة الزراعة مشروعاً جديداً ووضعت شعاره «درهم وقاية خير من مليون علاج».
ويتضمن المشروع اعمال تنظيف وتشحيل الاحراج من الاعشاب والاشواك والاغصان المتدلية. وقد لزّمت لهذه الغاية متعهداً مع فريق من العمال وكلفته بتنفيذ المشروع في بعض احراج الدبية التي سلمت من الحرائق، حيث باشر بأعمال «تقشيش» وتشحيل وتقليم تلك الاحراج من الاشواك والبلان والاغصان المتدلية بهدف القضاء على جميع العناصر المساعدة والمساهمة في الحرائق وانتشارها وتوسعها.
وشمل المشروع مساحة 30 الف متر مربع من الاحراج في منطقة الهليونة في الدبية حيث استمرت فيه الاشغال لخسمين يوماً وهو شارف على نهايته تحت اشراف وزارة الزراعة وبالتعاون والتنسيق مع بلدية الدبية.
الدبية نموذجا
هذا المشروع لاقى ارتياحاً كبيراً في الدبية، وبدأت مفاعيله واصداؤه تنتشر في المنطقة، اذ من المتوقع ان يشيع اجواء من الاطمئنان كلما توسع وشمل جميع احراج الاقليم.
ويؤكد المدير العام لوزارة الزراعة سمير الشامي ان اساس المشكلة في الاحراج هو «الحصيرة» ( الاعشاب والاشواك اليابسة) والفروع المتدلية والتي من شأنها ان تشكل وقوداً للحرائق، ويشير الى تمكن الوزراة من تنظيف هذه «الحصيرة» وقطع الاغصان «الواطية» نضع بذلك حاجزاً كبيراً امام اي حريق قد يضرب الاحراج. ويشدد على اهمية تنفيذ هذا المشروع وتعميمه في لبنان لا سيما في المناطق القريبة من الطرقات والتي هي غالباً ما تكون مقعداً للناس والمتنزهين. ويعتبر الشامي «ان معظم الحرائق في لبنان تحدث في ايام السبت والاحد والفرص حيث يقوم المواطنون بنزهات في البرية ويضرمون النار من أجل «شي اللحوم»، وهذه المنطقة تكون عرضة اكثر للحرائق».
ويؤكد الشامي ان اختيار بلدة الدبية جاء بعد موجة الحرائق التي خربت اغلبية احراجها وحولتها الى ارض قاحلة، ويلفت الى انه «لو تم هذا المشروع في احراج الدبية قبل الحريق لما كان حصل ما حصل بهذا الحجم»، ويشدد على ان المشروع يهدف الى انقاذ الثروة الحرجية وحمايتها من الحرائق، وان هذه الأعمال يجب ان تتم كل عام وسوف يتم اختيار مواقع اخرى.
ويشدد الشامي ان المشروع ينفذ ضمن موازنة وزارة الزراعة، ويتم بعد اجراء المناقصات له، ويقول: ان العمل يتم حسب واقع الاحراج، فأحياناً قد يستغرق العمل فيه شهرين ويمكن ان يكون لشهر واحد. فكل ذلك يتوقف على واقع المنطقة المنوي العمل بها، ويشير الى ان هذه الخطوة هي الاولى وهي نموذج لكي يتم تشجيع البلديات والجمعيات لاعتماد هذا المشروع، ويؤكد انها تجربة في الشوف بعد سلسلة الحرائق التي ضربت المنطقة في العام الماضي.
الوقاية خير من العلاج
ويضيف الشامي «بالنسبة للدبية ممنوع قطع الاشجار المحروقة فيها، ونحن كوزارة نحاول سنويا ان نؤمن عددا من الشتول ونوزعها مجانا، وهذا العام قمنا بتوزيع 400 شتلة في لبنان، واما بالنسبة للدبية فيجب ان يكون لها برنامج خاص، حيث ان كل منطقة تعرضت للحرائق لا بد من ان يوضع لها برنامج خاص للتشجير وما شابه ذلك.
ويختم الشامي بالتشديد على اهمية وضرورة تعميم المشروع الذي تنفذه الوزارة في الدبية انقاذا للاحراج، «فالوقاية خير من قنطار علاج».
بدوره يؤكد رئيس البلدية تامر البستاني ان المشروع يكتسب اهمية كبيرة على صعيد الثروة الحرجية كونه يساعد ويساهم في المحافظة على الاشجار والاحراج الخضراء التي تعرف بها الدبية، ويشير الى ان مساحة الاحراج التي تم تنفيذ المشروع فيها، تبلغ حوالى 100 الف متر مربع، وهي تعود لابناء البلدة. وهو يشمل تشحيل اشجار الارز البرية والسنديان واحراج الصنوبر، ونأمل في ان تعود لوحة الدبية الخضراء التي تميزت بها على خارطة الاقليم ولبنان وعبر التاريخ. ويلفت الى وجود حوالى 36 مليون متر مربع من الاحراج وتتنوع بين الزيتون واللوز والسنديان والملول والصنوبر، ويشدد على ان المشروع لاقى ترحيبا من اهالي البلدة الذين يبدون كل مساعدة لانجاحه والحفاظ على الثروة الحرجية.
ويتمنى البستاني لو أن هذا المشروع نفذ في الدبية قبل تعرضها للحرائق لكانت وفرت عليها الكثير من الاضرار والصور السوداء التي لفت البلدة وانتشرت في كل ارجائها.
ويقف البستاني وهو ينظر الى الاحراج التي تحولت الى ارض محروقة فيتحسر ويقول: «ان ما جرى لاحراجنا لا يصدق ولا يمكن ان نعيدها كما كانت، فهي اصبحت شبيهة بهيروشيما، ويدعو الهيئة العليا للاغاثة الى معاملة ابناء الدبية كباقي ابناء الوطن وصرف التعويضات المستحقة لها عن اضرار الحرائق اسوة ببقية المناطق، لا وضعها في ادراج النسيان والاهمال والحرمان».

Comments No Comments »

البقاع ــ نقولا أبورجيلي

يفلفش المزارع شفيق اللبكي ( 75 عاماً) الأوراق الغضة في عبّ شجرة اشعلها الربيع اوراقا وأخضراراً. تحاول اصابعه المدربة العثور على بعض الثمرات الخضراء التي عقدت للتو، والتي قد تكون متبقية على اغصان شجرة الكرز في بستانه ببلدة قوسايا – قضاء زحله.

يعبس اللبكي وهو منهمك في مهمته تلك، ولا تنفرج اساريره رغم عثوره على بعض الثمرات. فايام «الشلهوبة» او موجه الحر، أتت بحرارتها الحارقة على أكثر من 85 % من البراعم، فأذبلتها وشوتها شياً بعد ان تسبب تغير الطقس والحرارة المبكرة، بتكوين الثمرات بشكل مبكر منتصف نيسان الفائت. يتنهد اللبكي وهو يقول» الله يساعد المزارع، الهيئة الطبيعة ضده كمان». فبالإضافة الى مهنة «تشحيل الأشجار»، يملك اللبكي قطع أرض صغيرة غرسها بالأشجار المثمرة على أنواعها، من بينها الكرز الذي بشّرت أزهاره بموسم جيد مع بداية ظهورها.

يستطرد أبو إدوار بشكواه، والعرق يتصبب عن جبينه «ما بيكفينا إهمال الدولة للمزارع، حتى تأتينا الطبيعة لتزيد من الطين بله، محظوظ اللي بيحوّش كيلو كرز من كل شجرة هيدي السنة». الى ذلك، يقول اللبكي أن الطقس المتقلب تسبّب أيضاً بالحاق ضرر مماثل بمواسم المشمش واللوز بنسبة 80% للأول و70% للثاني.

كلام اللبكي يؤكده أمين سرّ نقابة المزارعين في البقاع عمر الخطيب، بعد أن تسببت سرعة الرياح التي هبت مطلع الأسبوع، بتساقط ما تبقى من حبات خوخ من نوع يسمى «الجوهرة السوداء «، تحت أشجارها في البساتين التي يملكها في سهل بلدة كفرزبد، بعد ان كانت موجة الصقيع قد قضت على قسم كبير من أزهارها بداية تفتّحها أول الربيع.

الخطيب قدّر قيمة الأضرار التي لحقت بأشجار البقاع من الخوخ والمشمش واللوز والكرز، أو ما يعرف أختصارا باللوزيات، بحوالي خمسة مليارات ليرة لبنانية، أي بمعدل مليون ليرة لبنانية عن كل دونم كحد أدنى. هذا من دون إحتساب تكاليف التشحيل والأسمدة الكيماوية والأدوية الزراعية وثمن المحروقات للري وأجرة عمال ومصاريف النقل. كما قال أن الأراضي المغروسة بهذه الأصناف في البقاع، تفوق مساحتها 5 الآف دونم، ورأى ان تدني إنتاج هذه الفاكهة، سيؤدي بطبيعة الحال لإرتفاع أسعارها خلال فترة قطافها في الاسواق اللبنانية. وعن إمكانية قيام الدولة بالتعويض على المزارعين جراء هذا الوضع، قلل الخطيب من أهمية ذلك، معتبراً إن من تجاهل دفع التعويضات عن الخسائر التي لحقت بالمزارعين في السابق، نتيجة الحروب والكوارث الطبيعية، لن يلتفت حالياً الى ما تعرضوا له من أضرار أصابت أرزاقهم بسبب تقلبات الطقس وغضب الطبيعة ، و{العوض على الله}، متمنياً على المسؤولين إيلاء القطاع الزراعي الإهتمام اللازم من كافة النواحي.

عدد الاثنين ١١ أيار ٢٠٠٩

Link

Comments No Comments »